يُعدّ قياس الوعي بالعلامة التجارية من أصعب جوانب التسويق، ويُنظر إليه غالباً على أنه من أعقد مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) التي يصعب تتبعها. فهو يتطلب تقييم فعالية الاستراتيجيات وحساب العائد على الاستثمار (ROI) في مجال قد تكون نتائجه فيه غير واضحة.
ورغم هذه الصعوبة، يظل الوعي بالعلامة التجارية حجر الأساس لمديري العلامات الذين يعملون باستمرار على تعزيزه. يتناول هذا المقال أهمية قياس الوعي بالعلامة التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي بدقة، والمقاييس التي تساعد على هذا التقييم.
يمثل قياس الوعي بالعلامة التجارية، على أهميته، معضلة حقيقية. فبينما تُعدّ استراتيجيات تعزيزه ضرورية، قد يكون من الصعب تقدير أثرها بدقة، ما يجعل قياس النتائج مهمة محيّرة.
يشير الوصول إلى عدد الأشخاص الذين شاهدوا محتواك. وزيادة الوصول العضوي تعكس نمو جمهورك عبر اكتساب متابعين جدد أو مشاركة المحتوى. وهذا المقياس ثمين إذا كانت علامتك التجارية تعطي الأولوية لتعريف الجمهور باسمها ومنتجاتها.
اقرأ أيضاً: 3 أسباب تدفع العلامات التجارية إلى تغيير هويتها المؤسسية
تشمل معدلات التفاعل التعليقات وردود الفعل والمشاركات التي تحصل عليها منشوراتك. وهي توضح مدى تفاعل الجمهور مع محتواك، وتكشف مدى صدى العلامة التجارية الداخلية لديك لدى الجمهور.
إن متابعة عدد المرات التي يذكر فيها جمهورك علامتك التجارية في منشوراته تمنحك رؤى مهمة وملاحظات بنّاءة. فهذه الإشارات تقدم وجهات نظر صريحة عن علامتك التجارية، وتساعد على تكوين فهم موضوعي لها.
في الحالات التي لا تكفي فيها مقاييس الوصول والتفاعل والذكر، يمكن أن تكون الاستبيانات بديلاً فعالاً لقياس الوعي بالعلامة التجارية. فهي أدوات مرنة تحدد ما إذا كانت فئات ديموغرافية معينة تعرف علامتك التجارية. وتقدم رؤى مخصصة، ويمكن إجراؤها عبر الإنترنت أو خارجه حسب احتياجاتك.