البحث عن استراتيجية تسويقية إبداعية ضرورة دائمة في عصر انتشر فيه الإبداع. ومن هذه الاستراتيجيات المنتشرة تسويق حرب العصابات (Guerrilla Marketing) أو ما يُعرف بالتسويق الإبداعي.
دعنا نتحدث بالتفصيل عن التسويق العصابي.
في عالم التسويق، يتنافس المسوّقون على ابتكار استراتيجيات وطرق جديدة للترويج للمنتجات وخدمة أصحاب الأعمال.
ومن أكثر الطرق فعالية للتسويق لمنتج ما استراتيجية التسويق العصابي، أو كما يُطلق عليه التسويق الإبداعي.
يتميز هذا النوع من التسويق بتطبيق أفكار غير تقليدية وأساليب مبتكرة للوصول إلى الجمهور المستهدف وتحقيق التأثير المطلوب بأقل تكلفة ممكنة.
في نهاية القرن العشرين، أصدر المسوّق جاي كونراد ليفنسون كتاباً بعنوان “Guerrilla Marketing”، تناول فيه استخدام استراتيجيات تسويقية إبداعية قائمة على عناصر الإثارة والمفاجأة.
وفي ذلك الوقت، ازدادت حاجة الشركات إلى أساليب مبتكرة وأكثر جاذبية للعملاء، بعدما كان العملاء يتعرضون لضغط الحملات الإعلانية المتكررة. وكان الكتّاب أفضل دليل للمسوّقين لبدء التفكير بشكل إبداعي.
يمكن تعريف التسويق العصابي بأنه أسلوب تسويقي يقوم على تنفيذ حيل تسويقية مختلفة تتسم بالإبداع وتكلفتها في المتناول مقارنة بالتسويق التقليدي.
يثير التسويق العصابي مشاعر المشاهدين ويدفعهم إلى التقاط الصور ونشرها على حساباتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، فيصل الإعلان إلى عدد كبير جداً من الناس.
ويمكن لهذا النوع من التسويق أن يتكيف مع جميع الشركات على اختلاف أحجامها وأهدافها وميزانياتها.
ورغم أنه النهج المفضل للشركات الناشئة التي تسعى للوصول إلى عدد أكبر من العملاء بأقل تكلفة، فإنه يناسب أيضاً الشركات الكبرى التي تسعى إلى لفت انتباه العملاء وإثارة ضجة إعلامية.
تقوم جميع طرق التسويق العصابي على مبدأ أساسي هو أن محتوى الحملة يجب أن يتناسب مع الجمهور المستهدف ومع المكان الذي تُطبَّق فيه الاستراتيجية.
وفيما يلي عدة طرق للتسويق العصابي:
لتوضيح صورة التسويق العصابي أكثر، تابع معنا أمثلة على التسويق باستخدام نظرية التسويق العصابي أو حرب العصابات.
صنعت باونتي مصاصة عملاقة ووضعتها في شوارع مدينة نيويورك.
جذبت مصاصة باونتي كثيراً من الناس، ومنهم من بدأ في تصويرها ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، فانتشرت الفكرة بين كثيرين.
لم تكلف هذه الحملة التسويقية الإبداعية سوى فنان وقليل من الطلاء لرسم علبة بطاطس على أرضية الطريق في أحد الشوارع، مستفيدة من اللون الأصفر لإشارة المرور.
وكان اختيار الموقع مثالياً إذ بدأ الناس بتصوير علبة البطاطس من شرفاتهم ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتُعدّ ماكدونالدز من أكثر شركات العالم استخداماً للتسويق العصابي في الشوارع.
تعتمد حملات إعلانية كثيرة لشركات كبرى أو ناشئة على التسويق العصابي كأسلوب إبداعي جديد منخفض التكلفة.
ويمكن تطبيق هذا النوع من التسويق على أي شيء تقع عليه عين العميل خلال يومه للترويج لمنتجك، مثل الإعلان عبر وسائل النقل العام أو محطات المترو أو المراكز التجارية والأماكن العامة.
في النهاية، التسويق العصابي استراتيجية مبتكرة للترويج لمنتجاتك.
فهو يتيح للمسوّقين الابتكار والتفكير خارج الصندوق والوصول إلى الجماهير المستهدفة بطرق مبتكرة.
تواصل معنا الآن لبدء تنفيذ أفكار تسويقية إبداعية لمجالك بأقل تكلفة ممكنة.