+20 1111906422

التسويق بالعلامة التجارية مقابل التسويق التقليدي

التسويق بالعلامة التجارية مقابل التسويق التقليدي

في مشهد التسويق المتطور، يبرز نهجان: التسويق بالعلامة التجارية والتسويق التقليدي. يركز التسويق بالعلامة التجارية على عكس قيم العلامة وهويتها، بينما يدور التسويق التقليدي حول الترويج للمنتجات والخدمات بالطرق المعتادة.

دعنا نتعمق في ديناميكيات التسويق بالعلامة التجارية، وأبرز فروقه عن التسويق التقليدي، وكيف يمكنه خلق روابط عاطفية تلقى صدى لدى الجمهور.

فهم التسويق بالعلامة التجارية

يجسد التسويق بالعلامة التجارية جوهر قيم العلامة ورؤيتها وهويتها. وعلى عكس التسويق التقليدي الذي يروّج للمنتجات في المقام الأول، يهدف التسويق بالعلامة التجارية إلى إثارة استجابات معرفية وعاطفية لدى الجمهور المستهدف.

وغايته بناء رصيد العلامة وتعزيزه مع تحقيق الأهداف التسويقية. ورغم أنه مفهوم معاصر، فإن جذور المحتوى المرتبط بالعلامة تعود إلى أولى أيام التسويق، وهو يظهر الآن بشكل أبرز.

اقرأ أيضاً: تأثير تصميم التغليف على التسويق؟

التسويق بالعلامة التجارية مقابل التسويق التقليدي

غالباً ما يدور التسويق التقليدي حول دفع المنتجات والخدمات، لكن التسويق بالعلامة التجارية يتخذ نهجاً مختلفاً. فهو يسلط الضوء على قيم العلامة ورسائلها، ويصنع سرداً يلقى صدى عميقاً لدى الجمهور.

وبينما يستخدم التسويق التقليدي محتوى الفيديو والتعاون مع المؤثرين والعروض الترويجية، يوحّد التسويق بالعلامة التجارية هذه العناصر تحت مظلة واحدة: تعزيز رصيد العلامة وإيصال الرسالة وتشكيل الهوية. ويتجاوز الحملات ليصنع فناً يخلق روابط عاطفية، ويقوّي الرابطة بين العلامة والمستهلك.

قوة سرد القصص

يُعدّ سرد القصص أداة قوية في التسويق بالعلامة التجارية. فالبشر رواة قصص بطبيعتهم وينجذبون إلى الحكايات المقنعة. ويستثمر المسوّقون هذا الميل الفطري لصناعة قصص جذابة تعزز التعرف على العلامة وتذكّرها.

ووفقاً لنيلسن، يحقق التسويق بالعلامة التجارية نسبة تذكّر مذهلة للعلامة تبلغ 86%، متفوقاً على نسبة 65% للإعلانات الترويجية التقليدية.

أمثلة على محتوى علامة تجارية مؤثر

تبرز قصتا نجاح فعالية المحتوى المرتبط بالعلامة في إيصال هوية العلامة عبر قصص مؤثرة عاطفياً:

1. حملة دوف “أنتِ أجمل مما تظنين”

https://www.youtube.com/watch?v=XpaOjMXyJGk

روّجت حملة دوف للجمال الطبيعي وللثقة بالنفس. فمن خلال عرض وصف الأفراد لأنفسهم مقابل وصف الآخرين لهم، أكدت دوف أن مشاعر النقص ليست ظاهرة كما نتصور. وقد نقلت هذه الحملة المشحونة عاطفياً قيم علامة دوف بفعالية ولاقت صدى لدى جمهورها.

2. حملة ريد بُل “القفز من الفضاء”

ضمت حملة ريد بُل فيليكس بومغارتنر وهو يقفز بالمظلة من حافة الفضاء، ويكسر حاجز الصوت أثناء السقوط الحر. وجسدت هذه المغامرة الجريئة شخصية علامة ريد بُل في تخطي الحدود وجذب الانتباه عالمياً.

صياغة محتوى علامة تجارية لا تشوبه شائبة

لصناعة تسويق بالعلامة التجارية مقنع مقابل التسويق التقليدي، ضع في اعتبارك هذه النصائح الست:

  1. احتضن المشاعر: لا تتردد في إثارة مشاعر تلقى صدى لدى جمهورك.
  2. الأصالة مهمة: حافظ على الأصالة في محتواك لبناء روابط حقيقية.
  3. تفاعل وشارك: عزز تفاعل الجمهور لخلق حوار في اتجاهين.
  4. أرِ ولا تكتفِ بالقول: وضّح قصتك بالمرئيات والتجارب.
  5. الدقة هي المفتاح: كن محدداً في رسالتك لتترك أثراً دائماً.
  6. حدد النبرة: أرسِ نبرة متسقة تعكس شخصية علامتك.

الخلاصة

يمثل التسويق بالعلامة التجارية، بتركيزه على القيم والهوية، بديلاً ديناميكياً للتسويق التقليدي. ومن خلال توظيف سرد القصص وإثارة المشاعر، يبني المحتوى المرتبط بالعلامة روابط عميقة تلقى صدى لدى الجمهور. وتُظهر أمثلة مثل حملة دوف للثقة بالنفس وقفزة ريد بُل من الفضاء قوة هذه الحكايات.

وتتطلب صياغة محتوى علامة تجارية لا تشوبه شائبة الأصالة والتفاعل والدقة، وكلها عناصر أساسية لبناء روابط لا تُنسى بين العلامة والمستهلك.

لا تنسَ مشاركة هذا المقال!

Share on twitter
Share on facebook
Share on linkedin
Share on whatsapp
Share on email