يتواصل التسويق الوارد مع الجمهور عبر ربطه بمحتوى مفيد من خلال وسائل عضوية، مثل محركات البحث، بينما يتواصل التسويق الصادر مع الجمهور عبر ربطه بمحتوى مفيد من خلال لوحات الإعلانات ورعاية الفعاليات وعروض المعارض التجارية والإعلانات التلفزيونية والإذاعية.
ما الفرق بين التسويق الوارد والتسويق الصادر؟ تختلف احتياجات البشر، ولكل شخص اهتماماته وسلوكياته، لذا يجب على الشركات تحديد أهدافها وفقاً لاحتياجات المستهلكين، وهذا يساعد العلامات التجارية على مواءمة خططها بدقة مع الاحتياجات المختلفة للمستهلكين.
وهناك شكلان من استراتيجيات التسويق تستخدمهما العلامات التجارية للوصول إلى المستهلكين في الأسواق المختلفة.
هو استراتيجية تسويقية قائمة على الإذن، تُستخدم لمساعدة المستخدمين على اتخاذ قرار شراء سريع تجاه منتج أو خدمة معينة، وجذب العملاء المحتملين باستخدام كلمات مفتاحية مستهدفة لزيادة معدل التحويل وتحويل العملاء المحتملين إلى عملاء.
وهناك شكلان رئيسيان للتسويق الوارد:
اقرأ أيضاً: لماذا يُعدّ التسويق الوارد مهماً لتوليد العملاء المحتملين؟
هو أسلوب تسويقي تقليدي قائم على المقاطعة، أي أن الشركات تستخدم استراتيجيات غير رقمية لجذب انتباه المستهلكين. وهذه الاستراتيجية أصعب قليلاً بسبب المنافسة المزدحمة في الأسواق المختلفة، لذا فإن نسبة صغيرة فقط من الجمهور (العملاء المحتملين) ستستمع لمقاطعة العلامات التجارية وتتحول إلى عملاء ناجحين.
وتستخدم العلامات التجارية أشكالاً متنوعة في هذه الاستراتيجية تعتمد على “الوسائط المدفوعة” مثل:
1. التدوين: من أبرز الفروق بين التسويق الوارد والصادر ما نراه في التدوين. فالتسويق الوارد يتضمن إنشاء مقالات مفيدة وقيّمة تتناول مشكلات أو اهتمامات محددة لجمهورك المستهدف. ويمكن لهذا المحتوى جذب زيارات عضوية عبر محركات البحث.
2. محتوى وسائل التواصل الاجتماعي: مشاركة محتوى جذاب وملائم على منصات التواصل الاجتماعي يلقى صدى لدى متابعيك ويشجعهم على التفاعل والمشاركة.
3. تحسين محركات البحث (SEO): تحسين محتوى موقعك بكلمات مفتاحية ملائمة لزيادة ظهوره في صفحات نتائج محركات البحث، مما يسهّل على العملاء المحتملين العثور عليك.
4. الكتب الإلكترونية والأوراق البيضاء: تبرز الفروق بين أساليب التسويق الوارد والصادر، فاستراتيجية التسويق الوارد تقدم موارد متعمقة مثل الكتب الإلكترونية والأوراق البيضاء التي توفر معلومات قيّمة مقابل الحصول على بيانات التواصل الخاصة بالمستخدم، مما يساعد على رعاية العملاء المحتملين.
5. الندوات عبر الإنترنت (Webinars): نظّم ندوات أو ورش عمل عبر الإنترنت حول مواضيع تهم جمهورك المستهدف، لإبراز خبرتك وبناء العلاقات.
1. الإعلانات التلفزيونية والإذاعية: بث الإعلانات لجمهور واسع، للوصول إلى العملاء المحتملين وكذلك من قد لا يهتمون بالمنتج.
2. البريد المباشر: إرسال مواد ترويجية مطبوعة، مثل الكتيبات أو الكتالوجات، مباشرة إلى صناديق بريد العملاء المحتملين.
3. الاتصال المباشر (Cold Calling): يوضح الفرق بين نهجي التسويق الوارد والصادر، فاستراتيجية التسويق الصادر تتضمن التواصل مع العملاء المحتملين عبر الهاتف وتعريفهم بمنتجك أو خدمتك حتى لو لم يبدوا اهتماماً مسبقاً.
4. لوحات الإعلانات واللافتات: وضع الإعلانات على لوحات الطرق أو محطات الحافلات أو أي أماكن مادية أخرى يمر بها الناس، أملاً في لفت انتباههم.
5. المعارض التجارية: المشاركة في فعاليات القطاع لعرض منتجاتك أو خدماتك على جمهور أكبر وبناء علاقات مع عملاء محتملين.
اقرأ أيضاً: لماذا تُعدّ الهوية التجارية حاسمة لشركتك؟
ولكل من التسويق الوارد والصادر مزاياه، إذ يركز التسويق الوارد على جذب عملاء مهتمين ومتفاعلين بدرجة عالية، بينما يسعى التسويق الصادر إلى توسيع نطاق الوصول لجذب عملاء محتملين قد لا يكونون يبحثون عن منتجاتك أو خدماتك بشكل فعّال.
وخلاصة الفروق بين التسويق الوارد والصادر: التسويق الوارد يعني جذب العملاء المهتمين أصلاً بمنتجك أو خدمتك وإشراكهم، بينما التسويق الصادر يعني دفع رسالتك إلى جمهور أوسع، وأحياناً حتى إلى من لا يبحثون عنها. ولكل من النهجين نقاط قوته، ويمكن استخدامهما بفعالية بحسب أهداف النشاط التجاري والجمهور المستهدف.