ستبرز أدوات الذكاء الاصطناعي وعلاقتها بالتسويق الإلكتروني التحولات الكبيرة في هذا المجال بفضل التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
من قال لك إن قواعد اللعبة ستكون مصلحة؟
لو سألت رجلا ولد عام 1960 عن التقدم التكنولوجي، لما تخيل بالتأكيد أنه يمكنه التواصل مع شخص يبعد آلاف الكيلومترات عنه عبر هاتف يعمل باللمس!
لكن هل ستحل أدوات الذكاء الاصطناعي محل البشرية يوما ما؟
العالم يظهر أمامنا بسرعة متزايدة، وتلعب تطبيقات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي دورا متزايد الأهمية في تشكيل مستقبل التسويق.
يطلق على الذكاء الاصطناعي أيضا اسم “الروبوتات” في الذكاء البشري، حيث يمكنه أداء نفس المهام ولكن بشكل أسرع.
أصبح استخدامه شائعا في التسويق، وأصبح من النادر العثور على شركة تسويق لا تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي للذكاء الاصطناعي لصالح عملها، بحيث تستخدمه الشركات الكبرى.
مثل جوجل من أجل ميزة تنافسية.
نجد أنه لا توجد خطة أو استراتيجية بدون أدوات الذكاء الاصطناعي.
على عكس الكثير من المتوقعات، هذا مفهوم حديث، لكن المفاجأة بدأت تخترع في عام 1956 على يد جون مكارثي.
استخدم جون مصطلح “الذكاء الاصطناعي” بهدف إيجاد طرق لتمكين الآلة من محاكاة جوانب من الذكاء البشري.
تطور مفهومه خلال الستينيات والسبعينيات، وبدأ يظهر في جوانب مختلفة من الحياة.
استمر التطور أكثر فأكثر مع ظهور الهواتف المحمولة مثل سيري في الآيفون أو مساعد جوجل وغيرها من التطورات في حياتنا اليومية.
دعونا نشارك بعض أدوات التسويق التي تمثل قطاعات مختلفة مثل (وسائل التواصل الاجتماعي – كتابة المحتوى – تحسين محركات البحث – التسويق عبر البريد الإلكتروني) وغيرها.
لقد توسع استخدامه ويشمل العديد من جوانب حياتنا. نحن جميعا متأكدون أننا بدأنا في التكيف مع وجوده. سنذكر بعض الأمثلة على أهميته في التسويق:
على مدى سنوات، لم يكن التسويق تقليديا كثيرا ولا قليل، ولم نشهد التطورات الحالية إلا بعد تطور أدوات الذكاء الاصطناعي:
على سبيل المثال، مجرد ذكر اسم المنتج الآن يجعل محركات البحث مليئة بنفس أنواع المنتجات، وبالطبع، مع ميزة البحث، بمجرد البحث عن منتج معين، تجد جميع قنوات التواصل الاجتماعي مليئة بنفس النتائج من المنافسين لتقرأ أفكارنا.
يساعد المسوقين بشكل أساسي على جمع وتحليل كميات هائلة من البيانات من الشبكات الاجتماعية والويب بأسرع وقت ممكن.
دعنا نقدم لك أهم الطرق للاستفادة القصوى من التسويق الإلكتروني:
روبوتات حوار ChatBot:
هي برامج تم تطويرها بواسطة مبرمج يهدف إلى التفاعل مع العملاء وتقديم الدعم الكامل لهم.
هذه الروبوتات لديها القدرة على خدمة أكثر من عميل في نفس الوقت حتى تصبح معظم المكونات، إن لم يكن كلها، تستخدم هذه الروبوتات لتقديم أفضل خدمة ودعم للعملاء عبر الإنترنت، وقد لا يكتشف معظم الناس أنهم يتواصلون مع روبوت إلا في نهاية المحادثة!
التصريحات المستهدفة:
يمكنك البحث عن شيء على جوجل أو فيسبوك، وإذا ذهبت لمشاهدة فيديو على يوتيوب، ستجد نفس الإعلان يظهر في الفيديو الذي تشاهده.
تستخدم جوجل الذكاء الاصطناعي في التسويق مع تحليل دقيق جدا لنشاطك على شبكة فوجدو. تميل إلى فتح يوتيوب وتجد أن الإعلانات تتكرر باستمرار على قناتك المفضلة.
تحليل البيانات:
لا يوجد مجال للخبرة في التسويق، خاصة بعد أن أصبح مفهوم الذكاء الاصطناعي غنيا بالمعلومات والتفاصيل. يمكنك تحليل البيانات واستخدام نتائج التحليل لصياغة رسائل تسويقية جذابة.
فهم العملاء:
يساعدك على معرفة ما يقوله المستهلكون عن علامتهم التجارية. هناك أدوات تمكنك من معرفة ما إذا كانت الآراء حول عملك جديرة بالثناء أو بغيضة.
المنصب أصبح أكثر استقرارا وترسخا، مما يجعل الموظفين الأكفاء يعتقدون أن هذا يشكل تهديدا لهم، لكن هل يمكن أن يحل محل البشر؟
لا يمكنها أن تحل محل البشر بالكامل لأسباب عدسة تدعم وجود البشر في مجالات العمل:
يمكن لوكالة سارا للإعلانات تقديم مجموعة واسعة من الخدمات في مجال التسويق الإلكتروني للمساعدة في تحسين وتعزيز الحضور الرقمي لعملك. إليك بعض الطرق التي يمكن لوكالة الإعلان من خلالها تقديم الدعم في مجال التسويق الإلكتروني:
من خلال تقديم هذه الخدمات، يمكن لوكالة سارا للإعلانات مساعدتك في تحقيق أهدافك في التسويق الإلكتروني وتعزيز تفاعل علامتك التجارية وجاذبيتها عبر الإنترنت.
يمكن القول إن أدوات الذكاء الاصطناعي ستكون شريكا للبشر في مجالات العمل بدلا من أن تستبدلهم بالكامل.
سيكون للبشر دور أساسي في توجيه والتحكم وتطوير الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تقديم قدرات بشرية فريدة يصعب ترسيخها في أنظمة الذكاء الاصطناعي.